كوفيد-19 : أثر الأزمة الصحية الراهنة على اللاجئين و الامكانيات المتاحة لهم بالمخيمات لمجابهة فيروس كورونا

حاول القانون قدر الإمكان، في شخص المنظمات الدولية و الوكالات الفنية المتخصصة للأمم المتحدة، معاضدة جهود الطب في التصدي لفيروس الكورونا داخل مخيمات طالبي اللجوء سواء عبر تقديم مساعدات أو ضبط إطار تشريعي ملائم يساعد على مد يد العون للاجئين و كل من يشابههم في الوضعية الاقتصادية و الاجتماعية الهشة التي تجعلهم بحاجة للكثير من الدعم سواء من طرف الحكومات أو عن طريق جهود ذاتية. أهم هذه المبادرات تنشط عبر شبكة الانترنات لتقديم الغذاء و الدواء و الملابس على مستوى كل البلاد لكن يجب الإشارة إلى أن ارتفاع عدد المصابين بجائحة الكورونا يجعلنا جميعا على قدم المساواة سواء من حيث القدرة على التحمل أو احتمال الإصابة و هو ما دفع بالصحفي رياض صيداوي إلى التدليل على الطابع الديمقراطي لفيروس الكورونا و هي كوميديا سوداء تشي في جز ء منها بخطورة الوضع الحالي. لذا يجب أن نتجند لمحاربته سواء من خلال القلم و هو ما أصبو إليه عبر هذا المقال الصحفي أو النزول فعلياً للميدان لمجابهة الفيروس بالإمكانيات التقنية المتاحة إلى حد الآن و هو ما لم يتوانى عن تقديمه جميع العاملين بالقطاع الصحي .

Is COVID-19 a positive idiosyncrasy on the socio-economic scale in the Maghreb countries?

COVID-19 posed an unexpected global threat. Indeed, it has spiked a drastic economic downturn in such a short period of time through border closures, prophylactic isolation, social distance, brutal travel inhibition, etc. It has also caused a drastic economic recession in such a short period of time. Moreover, the surge in the use of medicines in hospitals has stimulated a production shortfall in order to meet the needs of the sick. Adverse effects on global health systems with a ripple effect on all aspects of human life as we know it. Sohrabi et al. highlighted the magnitude of the epidemic, as the World Health Organization (WHO) declared the pandemic a global emergency on 30 January 2020.