** خبراء ومسؤولون من الأمم المتحدة يشاركون في مؤتمر الدوحة
** 6 جلسات بحثية تناقش أسباب العنف والتطرف

تبدأ اليوم أعمال المؤتمر الدولي لدراسة أسباب التطرف، بحضور نخبة من الخبراء الدوليين والعلماء وصناع القرار من عدد من دول العالم. ويسعى المؤتمر الذي ينظمه معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية بجامعة قطر، لدراسة وبحث المتغيرات التي يمكن أن تكون بمثابة مؤشرات للتطرف على المستوى الفردي أو الجماعي، بالإضافة إلى إجراء تقييم كامل لفاعلية الاستراتيجيات الحالية لمكافحة الظاهرة.

ويتضمن جدول الأعمال 6 جلسات، علاوة على الجلسة الافتتاحية بمشاركة سعادة الدكتور حسن الدرهم، رئيس جامعة قطر. وأولى الجلسات تجيء بعنوان “دور السياسة القائمة على الأدلة في مكافحة التطرف”، بمشاركة السيدة ميشيل كونينكس، المديرة التنفيذية لمديرية مكافحة الإرهاب التابعة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة (UN CTED)، وسعادة اللواء عبد العزيز الأنصاري، رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب في قطر. والسيد دوغلاس سميث، مساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق لشؤون الأمن الداخلي، والدكتور أندرو جلازارد، مدير دراسات الأمن القومي، في المعهد الملكي للخدمات المتحدة بلندن.

أما الجلسة الثانية فتأتي بعنوان “تقييم عوامل خطر التطرف” بمشاركة السيد ديفيد ويلز، رئيس البحث والتحليل، في المديرية التنفيذية لمكافحة الإرهاب التابعة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة (UN CTED)، والدكتورة آن سبيكهارد، المركز الدولي لدراسة التطرف العنيف، والدكتور مالكانثي هيتياراتشي، سري لانكا، والدكتور ساندي شومان، معهد جيل داندو للأمن وعلوم الجريمة، في كلية لندن الجامعية.

وتطرقت الجلسة الثالثة إلى عمليات التطرف والمرونة، ويشارك فيها د. عبد الرشيد هاشي، معهد التراث بالصومال، ود. عادل رشيد، معهد الدراسات والتحليلات الدفاعية في الهند، والدكتور جان فرانسوا داجوزان، مؤسسة البحوث الاستراتيجية في باريس، والسيد مايكل سكرول، الصندوق العالمي لمشاركة المجتمع المحلي ومرونته في جنيف.

◄ سبل مكافحة الظاهرة
وتشمل فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر ثلاث جلسات منها جلسة مراقبة ومكافحة التطرف بمشاركة السيد لاري جبيفلو لارتي، الممثل الخاص المسؤول عن مكافحة الإرهاب ومدير معهد ACSRT في الاتحاد الأفريقي، والسيدة كونسيبسيون كلامور، نائبة المدير العام السابقة، لوكالة تنسيق الاستخبارات الوطنية في الفلبين. والدكتورة أنيل شيلين، معهد بيكر للسياسة العامة بجامعة رايس.

وتشمل الجلسة الخامسة التي تحمل عنوان “أساليب جديدة لقياس التطرف” نقاشات حول طرق قياس الظاهرة بمشاركة د. روهان جونارتنا، كلية راجاراتنام للدراسات الدولية، جامعة نانيانغ للتكنولوجيا في سنغافورة، والدكتور كاروتي كانياتي، معهد دراسات التنمية في جامعة نيروبي، والدكتور نبيل بركاتي، المنتدى الاقتصادي المغاربي في تونس، والدكتور ماجد الأنصاري، معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية بجامعة قطر. كما سيشهد اليوم الثاني حفل توقيع مذكرة تفاهم، والبيان الخاتمي للمؤتمر. علاوة على جلسة ختامية بعنوان “مجموعة عمل مؤشر التطرف العالمي”.

وتركز جلسات المؤتمر بشكل عام على دور السياسة القائمة على الأدلة في مكافحة التطرف، وتقييم عوامل خطر هذه الظاهرة، وسبل مراقبتها ومكافحتها، وعمليات التطرف والمرونة، مع طرح مقاربات جديدة لقياس التطرف والتعصب. ويؤكد القائمون على المؤتمر أن هذا الحدث يعد الأول من نوعه بالشرق الأوسط، ويأتي في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها دولة قطر لتعزيز مكافحة الإرهاب في المنتديات الثنائية والمتعددة الأطراف. ويشير المنظمون إلى أن التقدم المستمر في أساليب البحث العلمي، بما في ذلك الدراسات الاستقصائية والتجارب المعملية ووسائل التواصل الاجتماعي وتحليل البيانات الضخمة والتحليل النصي بمساعدة الكمبيوتر، يضمن رؤية علمية جديدة لهذه الظاهرة.

◄ دور بارز لقطر
وتواصل قطر الاضطلاع بدور نشط في مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف من خلال التعاون الثنائي والإقليمي والمتعدد الأطراف. وفي هذا الاطار، تقوم دولة قطر بدور ريادي من خلال مشاركتها الفاعلة في العديد من الكيانات والتحالفات المنوطة بمكافحة الإرهاب، وأبرزها التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش، والذي يضم أكثر من عشرين دولة.

Source